حمّل متابعون ومحللون رياضيون حارس مرمى المنتخب الجزائري، لوكا زيدان، جانبًا كبيرًا من مسؤولية الخسارة الأخيرة أمام نيجيريا ،على خلفية الأداء الذي ظهر به خلال المباراة، معتبرين أن بعض الأهداف التي استقبلها كان بالإمكان تفاديها بسهولة.

ويرى منتقدو الحارس أن هدفين على الأقل كانا في متناول أي حارس مرمى محترف، مشيرين إلى أن التمركز وردة الفعل لم يكونا في المستوى المطلوب، وهو ما أثّر بشكل مباشر على نتيجة اللقاء وأضعف حظوظ المنتخب في الخروج بنتيجة إيجابية.

وفي السياق ذاته، تصاعدت الدعوات الموجهة إلى الطاقم الفني للمنتخب، بضرورة إعادة تقييم مركز حراسة المرمى، واستبعاد لوكا زيدان من القائمة الأساسية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها المونديال القادم، الذي يتطلب لاعبين في أعلى درجات الجاهزية والتركيز.

وأكدت هذه الأصوات أن المنافسة القوية داخل المنتخب، ومنح الفرصة لحراس مرمى أكثر استقرارًا، باتت ضرورة ملحّة لضمان مشاركة مشرفة للجزائر في البطولات المقبلة.
