الأكاديمية الدبلوماسية تحتضن لقاءً موريتانيًا–إيطاليًا لبحث فرص الشراكة ضمن "خطة ماتي"

احتضنت الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط لقاءً جمع وفدًا إيطاليًا رفيع المستوى يضم 42 شخصية من الدبلوماسيين ورجال الأعمال، وذلك في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين موريتانيا وإيطاليا ضمن مبادرة «خطة ماتي».


وجرى اللقاء بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السيد دمان همر، وسفيرة موريتانيا لدى الجمهورية الإيطالية، السيدة خديجة امبارك فال، حيث خُصص لاستعراض مجالات الشراكة والتعاون بين البلدين.
وخلال كلمته، رحّب الأمين العام بالوفد الإيطالي، مستعرضًا آفاق التعاون القائم، لاسيما في مجالي الزراعة والتعاون الفني، ومشيدًا بتنامي العلاقات الثنائية بين موريتانيا وإيطاليا، وبانطلاق أشغال السفارة الإيطالية الجديدة في نواكشوط، مؤكدًا في الوقت ذاته انفتاح موريتانيا على توسيع شراكاتها في مختلف القطاعات.


من جهته، أوضح رئيس البعثة الإيطالية أن الوفد يضم عددًا من رجال الأعمال الراغبين في الاستثمار بموريتانيا وفتح مكاتب لهم فيها، بما يسهم في تعزيز التعاون في مجالات متعددة، من بينها القطاع البنكي، والمبادلات التجارية، وإدارة ملف اللاجئين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
واختُتمت الزيارة بعقد اجتماع بين الوفد الإيطالي ووفد من وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية، خُصص لبحث آفاق التعاون الثنائي ومتابعة نتائج اجتماع وزيري خارجية البلدين