باكستان تكثّف ترحيل الأفغان وسط توتر حدودي وتصاعد المواجهات

مع اشتداد التوتر العسكري بين باكستان وأفغانستان وإغلاق الحدود بين البلدين، صعّدت السلطات الباكستانية حملات الترحيل الجماعي بحق اللاجئين الأفغان، معتبرةً أنهم «عبء على الأمن القومي» وغير قادرين على توفير الإقامة لهم بعد عقود من اللجوء.

وبحسب تقارير دولية، رحّلت باكستان منذ بداية العام نحو مليون أفغاني من أصل ثلاثة ملايين يعيشون على أراضيها، رغم أن كثيرين منهم وُلدوا وعاشوا كامل حياتهم في باكستان التي كانت ملاذاً آمناً لهم منذ الغزو السوفياتي لأفغانستان عام 1979.

وفي أحد أحياء مدينة كراتشي، شوهدت عائلات أفغانية تستعد للمغادرة بعد تلقيها تعليمات متكررة عبر المساجد ومكبّرات صوت الشرطة تحثهم على العودة. وقال سيف الدين، الذي عاش 45 عاماً في باكستان، إنه غادر قبل أن يشتد التضييق، مضيفاً: «هنا ليست أرضنا… وهناك ليس لنا منزل».