بدأ رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، زيارة دولة إلى فرنسا تُعد الأولى من نوعها، في خطوة تعكس تطور العلاقات بين البلدين.
وكان في استقباله لدى وصوله مساء الثلاثاء وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو.
ومن المقرر أن يشارك الرئيس الموريتاني، ظهر الأربعاء، في مراسم رسمية بمجمع الأنفاليد، قبل أن يحضر مأدبة عشاء رسمية يقيمها قصر الإليزيه على شرفه. وتركز الزيارة على تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين نواكشوط وباريس.
وتختتم الزيارة يوم الخميس، حيث سيتوجه الرئيس إلى مدينة بريست للقاء عناصر من البحرية الفرنسية.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تُعد فيه موريتانيا من أبرز شركاء فرنسا في منطقة الساحل، خاصة بعد تراجع علاقات باريس مع عدد من دول المنطقة، ما يعزز مكانة نواكشوط كحليف موثوق في سياق إقليمي يشهد تحولات متسارعة.
