هجمات متزامنة تهزّ مدنًا في مالي وسط غموض حول المنفذين

شهدت عدة مدن في مالي، صباح اليوم، هجمات متزامنة تخللتها أصوات إطلاق نار وقصف مدفعي، في تصعيد أمني لافت شمل كيدال وغاو وسيفاري وكاتي الواقعة قرب العاصمة باماكو.

وبحسب معطيات أولية، لا تزال طبيعة هذه الهجمات غير واضحة بشكل كامل، في حين تشير مؤشرات إلى أن بعضها استهدف منازل ضباط كبار. ويكتسي الهجوم على كاتي أهمية خاصة لاحتضانها ثكنة عسكرية تضم مقر إقامة الرئيس عاصمي غويتا.

في السياق ذاته، أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد مسؤوليتها عن الهجوم في كيدال، مؤكدة أن هدفها يتمثل في السيطرة على الثكنة العسكرية هناك.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” بقيادة إياد أغ غالي، رغم أن تزامن الهجمات واتساع رقعتها يثيران تساؤلات بشأن احتمال وجود تنسيق بين جماعات مسلحة مختلفة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في مالي منذ عام 2012، مع تسجيل هجمات منسقة مشابهة خلال يوليو 2025، ما يعكس تصاعد التحديات الأمنية في البلاد.