أقيم يوم أمس السبت مراسم ازاحة الستار عن النسخة الأولية لمنصة الذكاء الاصطناعي الايرانية بحضور مساعد رئيس الجمهورية الإيرانية للشؤون العلمية ولفيف من اساتذة الجامعات.
ويعد إنشاء منصة وطنية إيرانية كبنية أساسية رئيسية لتطوير الذكاء الاصطناعي، أحد الإجراءات الأساسية والضرورية التي تم البدء فيها منذ أكتوبر 2024 لتطوير هذه التكنولوجيا في البلاد، بدعم من مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية وأساتذة جامعيين بارزين ومجموعة من الخبراء.
الدكتور هرمزي نجاد، مدير الشؤون البحثية في الجامعة ومدير مشروع المنصة،أعرب عن شكره لفريق تطوير هذه المنصة الذي يضم حوالي 100 شخص من الطلاب والباحثين بعد الدكتوراه والمطورين الذين انضموا إلينا من الجامعة.
وفي بداية المؤتمر، أشار هرمزي نجاد إلى أهمية هذا المشروع، مقدماً شكره الخاص لـ 15 من أعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا بشكل مباشر في هذا المشروع. كما أعرب عن تقديره للدكتور أفشين، نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية، الذي كان له دور بارز في دعم هذا المجال.
وأكد هرمزي نجاد، الذي يدير الشؤون البحثية في الجامعة منذ ثماني سنوات، أن التركيز على مجال استراتيجي مثل الذكاء الاصطناعي لم يكن بهذا المستوى من قبل في البلاد. وأعرب عن تفاؤله بأن جميع الباحثين والأكاديميين والشركات المعنية في هذا المجال سيستفيدون بشكل كبير من هذه المنصة قريباً