بمناسبة عيد الجمهورية الهندي، وجهت فخامة الرئيسة دروبادي مورمو تحية قلبية لجميع المواطنين في الداخل والخارج، مؤكدة أن هذا اليوم يمثل فرصة للتأمل في مسيرة الهند الماضية والحالية والمستقبلية.
وأشارت الرئيسة إلى أن دستور الهند، الذي دخل حيز التنفيذ في 26 يناير 1950، يمثل حجر الأساس لأكبر جمهورية ديمقراطية في العالم، ويؤطر قيم العدالة والحرية والمساواة والأخوة. كما شددت على دور الشخصيات التاريخية مثل سردار فالبهبهاي باتيل ونتاجي سوبهاس تشاندرا بوس في تعزيز الوحدة الوطنية وروح الوطنية.

وأكدت الرئيسة مورمو على دور جميع شرائح المجتمع في تعزيز الجمهورية، من الجنود والشرطة والفلاحين والمرأة والشباب والعلماء والمبدعين، مشيدة بمساهمات المرأة في جميع المجالات ونجاح الرياضيات الهنديات على الساحة العالمية.
كما سلطت الضوء على جهود الحكومة في تمكين المواطنين، خصوصًا في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي، مع التركيز على برامج مثل "بريدهان ماتري جان دهان" و"بريدهان ماتري كيسان". وأكدت على أهمية مشاركة الشباب في دفع عجلة التنمية وتحقيق رؤية "هند متقدمة" بحلول عام 2047.
وفيما يخص الاقتصاد، قالت الرئيسة إن الهند تسجل نموًا اقتصاديًا مستمرًا وتسعى لتصبح ثالث أكبر اقتصاد عالمي، مع التركيز على الاعتماد على الذات وصناعة وطنية قوية.

كما تناولت الرئيسة أهمية حماية البيئة من خلال حملة "أسلوب حياة من أجل البيئة"، ودعت جميع المواطنين إلى الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة، مؤكدًة على رسالة الهند العالمية في نشر السلام.
وختمت الرئيسة خطابها بتجديد دعوة المواطنين للعمل بروح "الأمة أولاً" لتعزيز مكانة الجمهورية الهندية، متمنية لهم حياة مليئة بالسعادة والسلام والأمن والانسجام.
