نظمت كلية العلوم والتقنيات بجامعة نواكشوط، بالتعاون مع الجمعية الموريتانية لعلم الطفيليات والحشرات الناقلة للأمراض، اليوم الإثنين 04 مايو 2026 النسخة الثالثة من الملتقى الدولي للبيولوجيا والتنمية، بمشاركة واسعة لخبراء من موريتانيا وشبه المنطقة وأوروبا.



وخلال كلمة الافتتاح الرسمي أكد الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي السيد محمد ولد ابلال أن تنظيم هذا الملتقى يجسد برنامج "طموحي للوطن" لرئيس الجمهورية، الساعي لجعل موريتانيا قطباً إقليمياً في البحث العلمي، وتعزيز الابتكار لمواجهة التحديات العالمية عبر جسور التعاون الأكاديمي.
وبدوره رحب رئيس جامعة نواكشوط البروفسور علي محمد سالم البخاري بالمشاركين في هذا الملتقى الدولي من الخبراء والأساتذة من الداخل والخارج مبينا أهميته في تعزيز الشراكات البحثية الدولية، وتشجيع الابتكار العلمي لخدمة قضايا التنمية المستدامة والبيئة والصحة العمومية.
واستعرض رئيس جامعة نواكشوط التطور الذي حققته الجامعة في إطار القيام بمهامها كرافعة أساسية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، كما تجلى ذلك في تفعيل مدارس الدكتوراه التي تضم حالياً 700 طالب، بالإضافة إلى استحداث لجنة لأخلاقيات البحث، والتوجه لتجميع الوحدات في مخابر متخصصة من أجل رفع الكفاءة.


وفي نفس السياق شدد رئيس لجنة تنظيم المؤتمر الدكتور محمد عالي ولد لمرابط على دور الملتقى كمنصة لتبادل المعرفة في مجالات بيولوجيا الصحة، التغذية، وتثمين الموارد الطبيعية، مشيداً بمستوى البحوث المقدمة من طرف الأساتذة وطلاب الدكتوراه.
وسيناقش المشاركون في هذا المؤتمر على مدى ثلاثة أيام سبل تعزيز الشراكات البحثية الدولية، وتشجيع الابتكار العلمي لخدمة قضايا التنمية المستدامة والبيئة والصحة العمومية.
