أظهرت دراسة أجراها باحثون بجامعة أولو في فنلندا، ونُشرت في دورية «نيتشر كومينيكيشنز»، أن دواءً جديداً نجح في تعزيز قدرة الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة، عبر تنشيط آليات التنظيف الطبيعية لديه.
وأوضح الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير أساليب جديدة للتشخيص المبكر والوقاية من الأمراض التنكسية العصبية، وعلى رأسها ألزهايمر، وربما إبطاء تطورها، مشيرين إلى أن التجربة أثبتت إمكانية تعزيز عملية تنظيف الدماغ حتى أثناء اليقظة، وليس خلال النوم فقط.
