قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا واجهت ما وصفه بـ"الجحود" من بعض دول الساحل، مثل مالي والنيجر وبوركينافاسو، رغم الدعم الذي قدمته لهذه الدول، خاصة في المجالين العسكري والأمني حتى عام 2021.
وأوضح ماكرون، خلال لقاء صحفي على هامش قمة «آفريكا فوروارد» في نيروبي، أن باريس سعت إلى تطبيع علاقاتها مع مالي لتجنب أي تصورات مرتبطة بالهيمنة أو السيطرة، مشيراً إلى أن بعض الشباب في مالي وبوركينافاسو باتوا ينظرون إلى القوات الفرنسية التي جاءت لدعم السلطات المحلية بالتدريب والأسلحة باعتبارها قوة استعمارية.
وفي ما يتعلق بالأزمة السودانية، وصف الرئيس الفرنسي الوضع الحالي بأنه صراع بين "زعماء حروب"، مؤكداً أن الحوار بين الأطراف المتنازعة يمثل الحل الوحيد، داعياً المجتمع الدولي إلى وقف دعم أطراف النزاع تمهيداً للتوصل إلى تسوية سياسية.
كما أشار ماكرون إلى أن إغلاق مضيق هرمز أثر بشكل مباشر على إفريقيا والعالم، داعياً إلى توحيد الجهود من أجل إعادة فتحه، واحترام اتفاقات وقف إطلاق النار سواء في لبنان أو بين الأطراف المتصارعة، مع ضرورة استئناف الحوار دون شروط.
