يؤكد خبراء اقتصاديون أن تحسّن أداء اقتصاد دولة ما لا يرتبط بالضرورة بارتفاع قيمة عملتها مقابل العملات الأجنبية، مشيرين إلى أن العلاقة بين المؤشرين ليست دائمًا طردية.
وأوضح المختصون أن انخفاض العملة قد يحدث رغم تسجيل معدلات نمو إيجابية، نتيجة لخيارات السياسة النقدية التي تعتمدها السلطات المالية، مثل خفض أسعار الفائدة أو زيادة عرض النقود بهدف تحفيز الاستثمار ودعم الصادرات.
وأضافوا أن عوامل خارجية، كقوة العملات العالمية الكبرى، وتقلّبات الأسواق المالية، وتوقعات المستثمرين، تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد سعر الصرف، إلى جانب الاختلالات في الميزان التجاري أو المالي.
ويخلص الخبراء إلى أن تراجع العملة في بعض الحالات قد يكون أداة اقتصادية لدعم التنافسية وتعزيز النمو، وليس بالضرورة مؤشرًا على ضعف الاقتصاد الوطني.
-أصالة ميديا
