أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في الخارج، أن الحركة لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل بأي «حكم أجنبي» في قطاع غزة، وذلك في ظل بدء المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة التي تنص على نزع سلاح الحركة وتشكيل لجنة دولية لإدارة القطاع.
وقال مشعل، خلال مشاركته في منتدى الدوحة السابع عشر، إن «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة أمر لا يمكن القبول به»، مشددًا على أن المقاومة حق مشروع للشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
وأضاف أن «وجود الاحتلال يعني استمرار المقاومة»، معتبرًا أن المقاومة «جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية وذاكرة الأمم التي تفخر بنضالها»، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
