ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي بعد أعمال عنف ألحقت أضرارًا بأكثر من ألفي متجر

قدّم وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، عقب موجة من الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن فرنسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتحولت إلى أعمال عنف وفوضى، غير أن الرئيس رفض الاستقالة.

وأقرّ نونيز بحدوث «فقدان للسيطرة» من جانب الشرطة في بعض المدن، معلنًا تحمّله المسؤولية عن ذلك، فيما طلب منه ماكرون الإسراع في تطبيق أساليب جديدة للتعامل ميدانيًا مع مثيري الشغب.

وشهدت مدن فرنسية عدة، من بينها باريس ومرسيليا وليموج، السبت 17 أكتوبر، أعمال عنف على هامش مظاهرات احتجاجية على غلاء المعيشة، أسفرت عن أضرار مادية واسعة.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس شبكة غرف التجارة والصناعة الفرنسية، الاثنين 19 أكتوبر، أن أكثر من ألفي متجر تضرروا بشكل مباشر جراء هذه الأحداث.