أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضها منح تأشيرات لمسؤولين من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، كانوا ينوون المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
وأوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن القرار جاء بسبب ما وصفه بفشل الفلسطينيين في الالتزام بعملية السلام، متهماً القيادة الفلسطينية بدعم الإرهاب والتحريض، بما في ذلك عدم إدانة هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، والمناهج التعليمية الفلسطينية.
ويعكس هذا القرار استمرار نهج ترمب المتشدد تجاه الفلسطينيين، الذي شمل سابقاً نقل السفارة إلى القدس ووقف الدعم المالي.