تتجدد مع اقتراب عام 2026 الأحاديث حول إحدى التنبؤات المنسوبة إلى العرّافة البلغارية الراحلة بابا فانغا، والتي تتحدث عن فترة يشهد فيها العالم حالة من الارتباك والاضطراب، تتزامن – وفق الروايات المتداولة – مع وصول “زوار مجهولين” قد يحملون رسالة تغيّر فهم البشرية لواقعها ومكانتها في الكون.
وتشير الروايات المرتبطة بهذه النبوءة إلى أن الحدث قد يأتي في سياق أزمات أو تحولات كبرى، ما يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة، بين من يراها إشارة حرفية لاحتمال وجود كائنات من خارج الأرض، ومن يعتبرها رمزية تعكس تحولات فكرية أو اكتشافات علمية غير مسبوقة.
ويرى بعض المهتمين بدراسة الظواهر التنبؤية أن مثل هذه الرؤى غالباً ما تعكس قلقاً إنسانياً عميقاً تجاه المجهول، وتربط بين فترات الاضطراب الاجتماعي وبين بروز أفكار أو اكتشافات تغيّر مسار التاريخ. ويؤكد هؤلاء أن التنبؤات، سواء تحققت أم لا، تسهم في إثارة النقاش حول حدود المعرفة البشرية وإمكانية وجود حقائق لم تُكتشف بعد.
وتبقى نبوءة عام 2026، شأنها شأن غيرها من التوقعات المنسوبة إلى بابا فانغا، موضع جدل واسع بين المشككين والمؤمنين بها، في وقت يواصل فيه العالم مراقبة التحولات العلمية والسياسية المتسارعة، وسط تساؤلات متجددة حول ما إذا كان المستقبل يحمل مفاجآت تتجاوز التصورات السائدة.
تنبؤات بابا فانغا لعام 2026… جدل حول “زوار مجهولين” في زمن الاضطراب
