أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران حذّرت مسبقاً من أن أي هجوم يستهدفها ستكون له تداعيات على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، مشدداً على أن إيران تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.
وقال بقائي، في مقابلة مع شبكة CGTN الصينية، إن النظام السياسي في إيران يستند إلى دستور راسخ وإرادة شعبية منذ قيام الثورة الإيرانية 1979، مؤكداً أن سرعة مجلس خبراء القيادة في انتخاب القائد الجديد تعكس استقرار مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة شؤون البلاد رغم التحديات الحالية.
وانتقد بقائي دعوات بعض الدول لإيران بضبط النفس، معتبراً أن مطالبة الدولة التي تعرضت للهجوم بالتخلي عن حقها في الدفاع عن نفسها "يجافي العدالة". وأضاف أن بلاده تعرضت لعدوان، ولا يمكن لأي دولة مسؤولة أن تتخلى عن الدفاع عن شعبها وسيادتها.
وأشار المتحدث إلى أن زعزعة الاستقرار في المنطقة هي نتيجة مباشرة لما وصفه بانتهاكات الولايات المتحدة وإسرائيل لميثاق الأمم المتحدة، متهماً القوات الأمريكية باستغلال أراضي وقواعد دول مجاورة لشن هجمات ضد إيران.
كما شدد بقائي على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً واضحاً بمساءلة الطرف المعتدي، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى توسيع دائرة الصراع، بل تدافع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
وفيما يتعلق بإمكانية استئناف المفاوضات، أوضح المتحدث أن أولوية بلاده حالياً هي الدفاع عن أراضيها ومواطنيها في ظل القصف المستمر، مشيراً إلى أن إيران لم ترفض الدبلوماسية، وكانت منخرطة بالفعل في مسار تفاوضي عندما تعرضت للهجوم.
الخارجية الايرانية: حذرنا سابقا من أن عواقب فرض الحرب ستطال المنطقة بأسرها
