انقسامات أوروبية حول أوكرانيا وتوترات دبلوماسية مع إسرائيل

في ظل ضغوط دولية متزايدة من روسيا والولايات المتحدة والصين، تسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز استقلاله الاستراتيجي، وفق ما أكده ستيفان سيجورنيه، نائب رئيس المفوضية الأوروبية والمفوض المكلف بالازدهار والاستراتيجية الصناعية.

وقد وافق الاتحاد على تقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو إلى أوكرانيا لتغطية احتياجاتها حتى عام 2027، في خطوة تعكس التزامًا مستمرًا بدعم كييف، رغم استمرار الخلافات بين الدول الأعضاء بشأن مسألة انضمامها إلى الاتحاد. وفي هذا السياق، ألمح المستشار الألماني إلى احتمال اضطرار أوكرانيا لتقديم تنازلات إقليمية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

وأوضح سيجورنيه أن الدعم الأوروبي سيستمر دون الاعتماد على الأموال العامة، حيث سيتم تمويل القرض بضمانات قائمة على الأصول الروسية المجمدة.

دبلوماسيًا، لا تزال المفاوضات بين كييف وموسكو متوقفة، فيما تعتبر مسألة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سابقة لأوانها، نظرًا لارتباطها بضمانات أمنية لم تُحسم بعد.

من جهة أخرى، أثارت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان جدلًا داخل الاتحاد بشأن تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل، حيث تدفع كل من إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا نحو هذا الخيار. غير أن غياب الإجماع بين الدول الأعضاء يجعل تعليق الاتفاق غير مرجح في الوقت الراهن.