أثار الدكتور ضياء العوضي جدلًا واسعًا في الأوساط الطبية بعد تبنيه نهجًا غير تقليدي في دراسة تأثير الغذاء على جسم الإنسان، حيث اعتمد على إجراء تجارب مباشرة على نفسه استمرت لعدة سنوات.
ووفق ما تم تداوله، اتبع العوضي بروتوكولًا صارمًا يقوم على الصيام لثلاثة أيام متتالية، يعقبها تناول نوع واحد من الغذاء لمدة مماثلة، مثل اللحوم أو الخضروات الورقية، مع إجراء تحاليل طبية دورية لمراقبة التغيرات في وظائف الجسم.
هذا النهج، الذي وصفه مؤيدوه بأنه تجربة علمية جريئة، قوبل بانتقادات حادة من بعض المختصين، حيث اعتبروا أن نتائجه تفتقر إلى الأسس العلمية المعتمدة والتجارب السريرية الواسعة.
وبحسب الروايات المتداولة، واجه العوضي تداعيات مهنية شملت فصله من عمله الأكاديمي، إضافة إلى تضييق مهني لاحق، ما دفعه إلى مغادرة بلده، في حين لا تزال أفكاره تلقى اهتمامًا لدى شريحة من المتابعين.
وتجدر الإشارة الى أن الطبيب المصري ضياء العوضي توفي فى الامارات نتيجة جلطة مفاجئة في القلب، دون وجود أي شبهة جنائية، حسب التقرير الصادر من الجهات الطبية فى دولة الامارات العربية ،وهو ما تم إبلاغ أسرة الفقيد به ضمن المتابعة القنصلية للحادث.

