تحيي إيران اليوم ذكرى الحكيم عمر الخيام النيشابوري، أحد أبرز أعلام الحضارة الإسلامية والإنسانية، والذي جمع بين عبقرية العلم وروعة الأدب، ليبقى اسمه حاضراً بعد نحو ألف عام على ولادته في مدينة نيشابور.
ويُعد الخيام من كبار علماء الرياضيات والفلك في عصره، حيث ارتبط اسمه بإصلاح «التقويم الجلالي»، أحد أدق التقاويم في التاريخ، إلى جانب إسهاماته الرائدة في علم الجبر وحل المعادلات التكعيبية، والتي كان لها أثر كبير في تطور العلوم لقرون طويلة.
كما حظي الخيام بمكانة أدبية عالمية واسعة من خلال «رباعياته» الشهيرة، التي نقلها إلى الإنجليزية الشاعر إدوارد فيتزجيرالد، لتصبح من أشهر الأعمال الأدبية الشرقية في الغرب.
ويشكّل ضريح الخيام في نيشابور اليوم معلماً ثقافياً بارزاً، يقصده محبو الأدب والفكر من مختلف أنحاء العالم، تخليداً لمسيرة عالمٍ جمع بين الفلسفة والعلم والشعر في إرثٍ إنساني خالد.
