انطلقت صباح اليوم الثلاثاء في العاصمة نواكشوط أعمال ملتقى الكهرباء والطاقات المتجددة في إفريقيا، بمشاركة واسعة من خبراء وممثلي الشركات والمهنيين العاملين في قطاع الطاقة، تحت إشراف الرابطة الإفريقية لشركات الكهرباء (CAFELEC)، وتنظيم مشترك بين الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيات والطاقات المتجددة بالمغرب (FENELEC) والفيدرالية الموريتانية للطاقة والكهرباء (FEMEELEC).
وشهد حفل افتتاح الملتقى حضور وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وسفير المملكة المغربية لدى موريتانيا حميد شبار، ورئيس اتحادية الطاقة والكهرباء حتار الكوار، ورئيس الكونفدرالية المغربية للكهرباء والطاقة علي الحرتي، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في قطاع الطاقة.


وأكد رئيس الكونفدرالية المغربية للكهرباء والطاقة، علي الحرتي، أن الملتقى يمثل منصة لتعزيز التعاون بين الشركات الإفريقية العاملة في قطاع الكهرباء والطاقات المتجددة، وتبادل الخبرات والتجارب بما يخدم تطوير هذا القطاع الحيوي في القارة.
وأضاف أن موريتانيا والمغرب تمتلكان مقومات قوية لبناء شراكة استراتيجية في مجال الطاقات المتجددة، مؤكداً استعداد المملكة المغربية لتقاسم خبراتها مع موريتانيا، خاصة في مجالات تكوين وتأهيل الشباب ونقل التجارب الفنية والتكنولوجية في قطاع الكهرباء والطاقات النظيفة.

وأوضح أن المغرب يواصل تنفيذ استراتيجيته الوطنية للتحول الطاقوي، التي تستهدف رفع مساهمة الطاقات المتجددة إلى 52 بالمائة من القدرة الكهربائية المركبة بحلول عام 2030، بما يعزز أمنه الطاقوي ويواكب أهداف التنمية المستدامة.
