صادق مجلس الوزراء خلال اجتماعه يوم أمس الخميس على مشروع مرسوم يقضي بإعلان يوم وطني للتنوع الثقافي واللحمة الوطنية، في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم العيش المشترك تجسيدًا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، "طموحي من أجل الوطن"، وانسجامًا مع رؤية فخامته في جعل الثقافة محركًا رئيسيًا للتماسك الاجتماعي.
ويهدف المرسوم إلى إقرار فاتح مارس من كل عام موعدًا رسميًا لهذا الحدث الوطني، ليتم تخليده عبر أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية وفكرية تُنظم على امتداد التراب الوطني، بما يعكس غنى الموروث الثقافي الوطني ويعزز روح المواطنة والانتماء المشترك.
ويجسد هذا القرار التوجه الاستراتيجي نحو ترسيخ قيم التنوع والانفتاح، من خلال مبادرات تشجع التسامح والتقارب الثقافي، وتدعم التفاعل الإيجابي بين مختلف المكونات الثقافية، بما يسهم في تعزيز اللحمة الوطنية واستثمار التعدد الثقافي كمصدر للإثراء والتكامل.