أعادت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة مؤخرًا من جزيرة رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المعروفة باسم “ليتل سانت جيمس”، فتح ملف القضية التي هزّت الرأي العام الدولي خلال السنوات الماضية، وسط جدل واسع حول طبيعة هذه المواد وتوقيتها ومصادرها.



وجاء تداول هذه الصور والفيديوهات عقب نشر دفعات جديدة من وثائق قضية إبستين ضمن ملفات رسمية أمريكية، تضم آلاف الصور ومئات المقاطع المصورة التي توثّق جوانب من ممتلكاته وأنشطته، دون الإعلان عن أدلة مصورة حديثة تعود إلى فترة زمنية جديدة بعد وفاته.
وأوضحت مصادر إعلامية أن معظم المواد المتداولة حاليًا تعود إلى أرشيفات سابقة مرتبطة بالتحقيقات القضائية، فيما حذّرت من انتشار مقاطع غير موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، قد تفتقر إلى الدقة أو السياق القانوني.


ولا تزال جزيرة إبستين تمثل رمزًا لواحدة من أكثر قضايا الاتجار بالبشر والاعتداءات الجنسية إثارة للجدل في الولايات المتحدة، حيث تتواصل المطالب بكشف كامل للحقيقة ومحاسبة جميع المتورطين، في ظل اهتمام إعلامي وشعبي متجدد مع كل تسريب جديد.
