فتح غرفة أثرية مختومة منذ 2000 عام في مصر يثير جدلاً علمياً

أعلن فريق من علماء الآثار عن فتح غرفة أثرية كانت مختومة منذ نحو ألفي عام في إحدى المناطق الصحراوية بمصر، في اكتشاف أثار اهتماماً واسعاً داخل الأوساط العلمية.

وبحسب المعطيات الأولية، عُثر على الغرفة مدفونة بعمق تحت الرمال، ولم ترد أي إشارة إليها في السجلات الأثرية المعروفة. وتشير التقديرات إلى أن عملية إغلاقها كانت متعمدة، إذ لم تُرصد عليها نقوش ملكية أو علامات تحذيرية معتادة، ما يطرح تساؤلات حول الجهة التي أمرت بإغلاقها وأسباب ذلك.

وأكد بعض الباحثين أن محتويات الغرفة – التي لم يُكشف عنها بالكامل بعد – قد تسهم في إعادة تقييم بعض الفرضيات المتعلقة بالتسلسل الزمني للمعرفة في العصور القديمة. في المقابل، دعا خبراء آخرون إلى التريث وانتظار الدراسات العلمية والتحليلات المخبرية قبل استخلاص أي استنتاجات نهائية.

ولا تزال الجهات المختصة تعمل على توثيق المكتشفات وفحصها بدقة، فيما يُتوقع أن تصدر تقارير رسمية توضح طبيعة القطع الأثرية وأهميتها التاريخية خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا الاكتشاف في سياق الاكتشافات الأثرية المتواصلة في مصر، التي تواصل الكشف عن جوانب جديدة من حضارتها القديمة، وسط اهتمام عالمي وترقب لما ستكشف عنه الدراسات القادمة.