طلبت وزارة الخارجية في فرنسا، الاثنين، منع السفير الأميركي لدى باريس، تشارلز كوشنر، من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك عقب تخلفه عن حضور اجتماع رسمي خُصص لمناقشة تصريحات صادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.
وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي ومستشاره السابق، إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية في «كي دورسيه» مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر الاجتماع، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.
وعلى إثر ذلك، قرر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تقييد وصول السفير الأميركي إلى المسؤولين الحكوميين، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده»، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وتعكس هذه التطورات تصاعداً في حدة التوتر الدبلوماسي بين باريس وواشنطن على خلفية التصريحات الأخيرة وما تبعها من تداعيات سياسية.
