صدمة العيد الغذائية: كيف نتجنب آثارها؟

مع انتهاء شهر رمضان، يواجه الجسم ما يُعرف بـ«الصدمة الأيضية» نتيجة الانتقال المفاجئ من الصيام إلى تناول كميات كبيرة من السكريات والدهون، خصوصاً في أول أيام العيد. هذا التغيير السريع قد يسبب اضطراباً في مستويات السكر بالدم، وشعوراً بالخمول والتخمة، إضافة إلى مشكلات هضمية مؤقتة.

وتوصي الجهات الصحية بالعودة التدريجية إلى النظام الغذائي المعتاد عبر وجبات صغيرة ومتوازنة، مع التركيز على الألياف لتسهيل الهضم وتنظيم امتصاص السكر. كما يُنصح بالاعتدال في استهلاك الحلويات، خاصة لدى الأطفال، لتجنب اضطرابات النوم والمزاج.

أما كبار السن، فهم أكثر عرضة لمضاعفات مثل ارتفاع ضغط الدم والجفاف، ما يستدعي مراقبة حالتهم الصحية والالتزام بمواعيد الأدوية، إلى جانب منحهم فترات راحة كافية خلال الزيارات.

ويبقى التوازن في الطعام والاعتدال أساساً للاستمتاع بالعيد دون آثار صحية سلبية.