قال جواد أبو، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى موريتانيا، إنّ الاحتجاجات التي شهدتها إيران مطلع يناير انطلقت بمطالب مهنية مشروعة وبشكل سلمي، قبل أن تنحرف لاحقًا إلى أعمال شغب وعنف بفعل تدخلات خارجية وعناصر مسلحة.
وأوضح السفير أن السلطات التزمت بضبط النفس خلال الأيام الأولى، غير أنّ تسلل مجموعات معارضة ومسلحة—بدعم وتحريض إعلامي وسياسي خارجي—حوّل الاحتجاجات إلى فوضى استهدفت الأمن والممتلكات والأرواح. وأضاف أنّ الحكومة تدخلت لاحقًا بشكل حاسم، وتمكّنت خلال وقت وجيز من تفكيك الخلايا الإرهابية واعتقال قادتها، مع استمرار المتابعات الأمنية.
وأكد أبو وجود تصريحات موثقة لمسؤولين وشخصيات غربية وإسرائيلية تقرّ بتورط استخباراتي وتحريضي في الأحداث، معتبرًا ما جرى امتدادًا لحرب سابقة فشلت في تحقيق أهدافها، ومشدّدًا على أن أمن البلاد واستقرارها خط أحمر.
سفير إيران في نواكشوط: احتجاجات يناير شابها تدخل خارجي وعناصر إرهابية
