صادقت لجنة الأخلاقيات بالاشتراكية الأممية، مساء أمس في مالطا، على قبول حزب الإصلاح الموريتاني عضواً كاملاً في المنظمة، وذلك خلال اجتماع مجلسها المنعقد أيام 28 و29 و30 نوفمبر.
ويأتي هذا القرار بعد حصول الحزب سابقاً على صفة عضو مراقب، حيث شارك وفد الإصلاح، برئاسة الأستاذ محمد ولد طالبن ومسؤول الشؤون السياسية السيد محمد السالك ولد إبراهيم، في مؤتمر الاشتراكية الأممية المنعقد في مايو الماضي بإسطنبول تحت شعار: “متحدون من أجل العالم… نحن نستحق رؤية عالمية للحلول والتضامن”.
ويهدف حزب الإصلاح من خلال عضويته الجديدة إلى تعزيز رؤيته الديمقراطية والاجتماعية الحداثية، وهي الرؤية التي يجد الحزب تجسيدها في برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”. ويتقاطع هذا البرنامج مع فلسفة الاشتراكية الأممية الداعمة للاقتصاد الاجتماعي، والعدالة الاجتماعية، وترسيخ الديمقراطية، والحكامة الرشيدة، والحوار السياسي، وتعزيز حرية الرأي والصحافة.


وتُعدّ الاشتراكية الأممية من أبرز التنظيمات السياسية العالمية، إذ تضم أكثر من 80 حزباً من التيارات الاشتراكية واليسارية الليبرالية، ويرأسها حالياً رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
كما حرص وفد حزب الإصلاح خلال الاجتماعات على طرح معاناة الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين، والدفاع عن القضايا العادلة، والتنبيه لمختلف المخاطر التي تهدد المنطقة.
ويُصبح حزب الإصلاح، بعد نيله هذه العضوية، ثاني حزب موريتاني ينضم إلى الاشتراكية الأممية بعد حزب تكتل القوى الديمقراطية.
