عراقجي يشرح لسفراء ودبلوماسيين اجانب ملابسات الاحتجاجات

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده «لا تريد الحرب، لكنها على أتم الاستعداد لها»، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد طهران للدخول في مفاوضات «عادلة وقائمة على المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل».
جاء ذلك خلال لقاء عقده عراقجي مع سفراء ودبلوماسيين أجانب، خصص لشرح ملابسات الاحتجاجات الأخيرة في إيران، حيث اعتبر أن تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بشأن هذه الاحتجاجات تمثل «تدخلاً في الشأن الداخلي الإيراني».
وأوضح وزير الخارجية أن الاحتجاجات بدأت «هادئة ومشروعة»، قبل أن «تنزلق لاحقاً إلى أعمال عنف»، مشيراً إلى امتلاك السلطات «وثائق وصور» قال إنها تثبت توزيع أسلحة، إضافة إلى «اعترافات» موقوفين سيتم نشرها لاحقاً.
وأضاف أن مؤسسات الدولة رصدت استهداف مرافق عامة وخاصة، بما في ذلك إحراق مساجد ومركبات إسعاف، مؤكداً أن «لا إيراني سيهاجم مسجداً».
وفيما يتعلق بملف الاتصالات، قال عراقجي إن حجب الإنترنت جاء في إطار «ضبط الأمن»، مؤكداً أن الخدمات ستعود «عندما يستقر الوضع الأمني»، دون تحديد موعد زمني دقيق، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».