كشفت دراسة حديثة عن تأثيرات ملحوظة لرحلات الفضاء على أدمغة رواد الفضاء، حيث أظهرت تغيرات في شكل الدماغ وموضعه داخل الجمجمة عقب العودة إلى الأرض.
ووفقاً لما نقلته شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، قام باحثون بتحليل صور الرنين المغناطيسي لـ26 رائد فضاء قبل وبعد مشاركتهم في رحلات فضائية، ولاحظوا تحرك الدماغ إلى الأعلى والخلف، مع تسجيل أكبر التغيرات في المناطق الحسية والحركية.
وأشارت الدراسة إلى وجود تشوهات معقدة وغير متجانسة في بعض مناطق الدماغ، تختلف بين الأجزاء العلوية والسفلية. كما قارن الباحثون هذه النتائج بصور رنين مغناطيسي لـ24 شخصاً مدنياً خضعوا لتجربة تحاكي انعدام الجاذبية، حيث ظهرت تغيرات مشابهة ولكن بدرجة أقل.
وأكد فريق البحث أن هذه التغيرات كانت أكثر وضوحاً لدى رواد الفضاء الذين أمضوا فترات أطول في الفضاء، مشددين على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم انعكاسات هذه التشوهات على صحة الإنسان وأدائه، رغم تعافي معظمها خلال ستة أشهر من العودة، مع استمرار بعضها لفترة أطول
دراسة علمية تكشف تغيرات في أدمغة رواد الفضاء بعد الرحلات المدارية
