كشفت مصادر مطلعة تفاصيل النقاش الذي دار بين نجم المنتخب السنغالي ساديو ماني والمدرب الفرنسي كلود لوروا، والذي أبرز الدور الحاسم الذي لعبه ماني في تهدئة الأوضاع وإقناع زملائه بالعودة إلى أرضية الملعب، عقب الجدل التحكيمي الذي رافق إلغاء هدف للمنتخب السنغالي بداعي عدم استدعاء تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار).
وأوضحت المصادر أن الطاقم الفني ولاعبي المنتخب السنغالي اعتبروا قرار إلغاء الهدف ظلماً واضحاً، ما دفعهم إلى الاحتجاج ومغادرة الملعب مؤقتاً، قبل أن يتدخل لوروا مؤكداً أن الأخطاء التحكيمية تظل جزءاً من كرة القدم، وأن الحل الأنسب هو استئناف اللعب والتركيز على مجريات اللقاء.

وعلى الفور، توجه ساديو ماني إلى غرف الملابس داعياً زملاءه للعودة إلى الملعب، ومطالباً إياهم بالتحلي بالروح الرياضية والمسؤولية، في موقف عكس قيادته وحضوره الذهني داخل المنتخب.
وفي أجواء مشحونة بالتوتر، أهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياز ركلة جزاء، قبل أن يتمكن المنتخب السنغالي من تسجيل هدف حاسم خلال الشوط الإضافي الأول، مواصلاً تفوقه وفرض سيطرته على مجريات المباراة.
