أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة بين أفغانستان وباكستان، والتي شهدت مشاركة وحدات عسكرية نظامية واستخدام الطيران والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، بينهم مدنيون.
ودعت موسكو كلاً من أفغانستان وباكستان إلى وقف المواجهات والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددة على ضرورة تسوية الخلافات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وفي سياق التصعيد، نفذت القوات الجوية الباكستانية، فجر الجمعة، سلسلة غارات استهدفت العاصمة الأفغانية كابل، إضافة إلى ولايتي قندهار وبكتيكا جنوب وشرق البلاد.
وأوضحت إسلام آباد أن الضربات جاءت رداً على هجمات شنتها عناصر أفغانية ضد مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود المشتركة. من جانبه، حمّل وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف حركة طالبان الأفغانية مسؤولية تصعيد التوتر، متهماً إياها بالسماح بانطلاق هجمات من الأراضي الأفغانية باتجاه باكستان.
وأكد آصف أن بلاده استنفدت صبرها إزاء ما وصفه بالتهديدات المتكررة، مشيراً إلى أن إسلام آباد اضطرت إلى الرد عسكرياً على ما اعتبرته أعمالاً عدائية من الجانب الأفغاني.
