توجه أمريكي لتطوير صواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة لمواجهة المسيّرات

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسرّعون جهود تطوير صواريخ اعتراضية أقل تكلفة، في ظل تصاعد التوتر مع إيران. ويستخدم الجيش الأمريكي حاليًا صواريخ تتجاوز كلفة الواحد منها مليون دولار لاعتراض المسيّرات، ما دفع شركات دفاعية وناشئة للبحث عن بدائل لا تتعدى عشرات الآلاف.

وفي هذا السياق، تعمل شركة "بيرسيوس ديفينس"، التي أسسها مهندس سابق في "ناسا"، على تطوير صاروخ صغير بتكلفة تقارب 10 آلاف دولار، ليكون بديلاً أرخص وأسرع إنتاجًا من صاروخ "سايدويندر" المستخدم منذ سنوات ضمن الترسانة الأمريكية.