توفي، اليوم الجمعة، عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، رسّخ خلالها مكانته كأحد أبرز رواد الأغنية المغربية الحديثة.
وذكرت مصادر مقربة من أسرة الراحل، وفق ما أوردته الإذاعة المغربية الرسمية، أن الدكالي فارق الحياة عقب تدهور حالته الصحية بعد خضوعه لتدخل جراحي، قبل نقله إلى قسم الإنعاش في حالة حرجة.

ويُعد الراحل من أبرز الأصوات التي أسهمت في تشكيل الهوية الموسيقية المغربية منذ خمسينيات القرن الماضي، من خلال أعمال جمعت بين قوة الأداء وثراء التلحين، مع حفاظه على روح الأصالة والانفتاح على التجديد الموسيقي.
وخلف الدكالي إرثاً فنياً كبيراً ظل حاضراً في وجدان الجمهور المغربي والعربي، إذ تجاوزت أعماله حدود المغرب بفضل عمق كلماتها ورقي ألحانها، ومن أشهرها: «مرسول الحب»، و«ما أنا إلا بشر»، و«أنا والغربة»، و«كان يا ما كان»، و«مونبارناس».

كما حصد الراحل عدة جوائز وتكريمات مغربية ودولية، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في تطوير الأغنية المغربية والعربية.
