أطلقت السلطات الإدارية بولاية نواكشوط الغربية، بالتعاون مع بلديات الولاية الثلاث، والمصالح الجهوية الأمنية والفنية، وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني، حملةً شاملة للنظافة وتنظيم الفضاء العام، تستهدف قطع الأشجار الضارة، وردم المستنقعات، وإزالة الأتربة، إلى جانب مكافحة ظاهرة التسول عند ملتقيات الطرقات، والحد من احتلال الباعة المتجولين لجوانب الشوارع الرئيسية، وتنظيم الأسواق.


وتندرج هذه الحملة ضمن خطة عمل سريعة متعددة الأهداف، تقوم على تقسيم البلديات إلى عدة أحياء لضمان نجاعة التدخلات وسرعة التنفيذ. وقد دخلت الحملة يومها الخامس وسط انسيابية في العمل، في مسعى لتحويل النظافة من مجرد مهمة إدارية إلى سلوك مجتمعي دائم.




ودعت السلطات الإدارية سكان الولاية، من أئمة المساجد، وقادة الرأي، ورؤساء الأحياء، إلى التعاون مع فرق الحملة، من خلال التبليغ عن نقاط تجمع الأشجار المستهدفة، أو المستنقعات التي لم تصلها الفرق، أو أي رمي للنفايات خارج أماكن التجميع المحددة، بما يسهم في تحسين المظهر الحضري وتعزيز الصحة العامة.
