قال النائب بيرام الداه ولد اعبيد إن استهداف النظام لما وصفهم بـ"النشطاء المستضعفين" يهدف إلى صرف انتباه الموريتانيين عن الأزمات الجوهرية التي تعيشها البلاد في مختلف المجالات، وحصر النقاش العام في مواجهة ما سماه "خطر الحراطين".
وأضاف ولد اعبيد، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في نواكشوط، أن السلطة تسعى كذلك إلى إشغاله بالدفاع المستمر عن مكونة الحراطين بدل الانشغال بالقضايا الوطنية الكبرى.
وانتقد النائب طريقة تعاطي الحكومة مع الأزمة الاقتصادية، معتبرا أن ما يبدده مقربون من النظام من أموال وثروات خلال عام واحد كفيل ببناء عدة مخازن للمحروقات.
وأشار إلى أن السلطات، بدلا من اتخاذ إجراءات للتخفيف من الأعباء المعيشية، لجأت إلى رفع الأسعار وفرض ما وصفه بـ"الاقتطاعات من المواطنين".
وأكد ولد اعبيد أن الدول التي تعتمد حكامة رشيدة تمتلك احتياطيات استراتيجية وآليات لحماية المواطنين من تداعيات الأزمات لعدة أشهر، وهو ما قال إنه غير متوفر في موريتانيا.
كما اعتبر أن تصريحات وزير الطاقة بشأن إدارة الأزمة الحالية "كانت ستشكل دافعا للثورة في الدول التي تمتلك شعوبا واعية"، وفق تعبيره.
