المواطن الموريتاني اليوم لم يعد بتلك السذاجة التي تسمح بتضليله بالشعارات، أو جره وراء حملات التشويه والتأزيم، بل أصبح أكثر وعيا وقدرة على التمييز بين من يغذي الأزمات، ويزرع الإحباط، ويحرض على الفوضى، ويحاول قتل الأمل في نفوس الشباب، وإغلاق منافذ النجاح والتقدم، ونشر ثقافة الشتم والسب والطعن في الأعراض وهدم قيم الجمهورية…
وبين من يضع أمامه مشاريع حقيقية قائمة على الأرض، وإنجازات ملموسة تخدم المواطن وتلامس احتياجاته اليومية.
فالمواطن اليوم يبحث عن مدرسة محترمة لأبنائه، ومستشفى يخفف معاناته، وطريقا يربطه بمصالحه، وكهرباء وماء وفرص عمل تحفظ كرامته وتصنع مستقبله.
وخلال السنوات الأخيرة، تحقق للمواطن ما كان يتمناه
▪️ مئات الحجرات الدراسية لتوسيع فرص التعليم
▪️ عشرات المراكز الصحية لتقريب الخدمات العلاجية
▪️ طرق أسفلتية جديدة لفك العزلة وتحريك الاقتصاد
▪️ تعزيز إنتاج الكهرباء
▪️ توسعة شبكات المياه والصرف الصحي والإنارة
▪️ تشجير المحاور والساحات وتحسين الوجه الحضري للمدن
وفي الأفق، تتواصل المشاريع الاستراتيجية الكبرى، ومن بينها:
● مئات الحجرات الدراسية الجديدة
● جسور لفك الاختناق المروري
● مئات الكلومترات من الطرق الحضرية الجديدة
● محولات كهربائية و إنارة عشرات الكلومترات
● مراكز متخصصة للحروق والأمراض العقلية والتصفية
● شبكات جديدة للمياه وصرف الأمطار
● ساحات شبابية وفضاءات عمومية جديدة
وفي النهاية، يبقى الحكم للمواطن الواعي:
بين من يعمل وينجز ويبني، ومن لا يملك سوى النقد والتشويه والتحريض…
أي الفريقين أصلح لحاضر موريتانيا ومستقبلها؟
