افتتحت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، اليوم الإثنين، بمقرها في العاصمة نواكشوط، سجلًا للتعازي في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.
وشهد مقر السفارة توافد عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات الوطنية، إلى جانب أفراد من الجالية القطرية ومواطنين موريتانيين، لتقديم واجب العزاء والتعبير عن تضامنهم مع دولة قطر قيادةً وشعبًا في هذا المصاب.
وأوضحت السفارة أن سجل التعازي سيظل مفتوحًا خلال الفترة من 13 إلى 15 يوليو 2026، يوميًا من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، لإتاحة الفرصة للراغبين في تقديم واجب العزاء.
ويُعد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز القادة الذين أسهموا في نهضة دولة قطر الحديثة، من خلال قيادة مسيرة التنمية والتحديث، وتعزيز مكانة البلاد إقليميًا ودوليًا، إلى جانب إسهاماته في دعم العمل الإنساني وترسيخ علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

وعبّر المعزون عن خالص تعازيهم ومواساتهم لدولة قطر، مستذكرين مناقب الفقيد وإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه وأمته، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان.
ويعكس فتح سجل التعازي عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الجمهورية الإسلامية الموريتانية ودولة قطر، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر المحبة والتعاون.
