انطلقت اليوم حملة تحسيسية لحزب الإنصاف، وذلك امتدادًا للأنشطة التحسيسية التي أطلقها الحزب بصفة متزامنة على مستوى ولايات نواكشوط الثلاث يوم الأحد الماضي، برئاسة الأمينة الدائمة المكلفة بالسيادة الطاقوية والمحروقات، السيدة خديجة بنت السقير ولد أمبارك، وبمشاركة عضوين من الأمانة الدائمة المكلفة بالحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر، في إطار جهود الحزب لمواكبة التوجهات الرئاسية الرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الحماية الاجتماعية.



وفي هذا السياق، أشرفت الأمينة الدائمة على اجتماع موسع لهيئات الحزب بمقاطعة توجنين، خُصص لشرح التدابير الاقتصادية والاجتماعية المتخذة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات والغاز، وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.

وخلال اللقاء، استعرضت أبرز الإجراءات الحكومية، مؤكدة أهميتها في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، ومن بينها رفع الحد الأدنى للأجور من 45,000 إلى 50,000 أوقية قديمة، وتقديم معونة مالية قدرها 45,000 أوقية قديمة لصالح الموظفين المدنيين والعسكريين ذوي الدخل المحدود، إضافة إلى دعم مباشر بقيمة 30,000 أوقية قديمة لفائدة أكثر من 124 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي.
كما تطرقت إلى وضعية المحروقات السائلة، حيث تم اعتماد زيادات محدودة مع استمرار الدعم الحكومي، على النحو التالي:
• الكازوال: زيادة بـ 50 أوقية قديمة، مع استمرار دعم الدولة بمقدار 282 أوقية لكل لتر.
• البنزين: زيادة بـ 78 أوقية قديمة، مع استمرار دعم الدولة بمقدار 88 أوقية لكل لتر.
كما دعت مناضلي ومناضلات الحزب وسكان المقاطعة إلى ترشيد استهلاك المحروقات والغاز، باعتباره سلوكًا مسؤولًا يواكب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني والتخفيف من آثار الظرفية الدولية.
وفي ختام الاجتماع، عبّر الحضور عن تثمينهم للإجراءات التي اتخذتها الحكومة بتوجيهات من فخامة رئيس الجمهورية، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في إنجاح الحملة ميدانيًا.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن حملة تحسيسية انطلقت اليوم، ستشمل مقاطعات نواكشوط التسع، ينفذها الحزب بهدف تعزيز الوعي الوطني بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة ومواكبة السياسات العمومية في هذا المجال.
