الخلية الوطنية لمتابعة الإيبولا تستعرض إجراءات الوقاية وتعزز الجاهزية

عقدت الخلية الوطنية لمتابعة وضعية وباء الإيبولا، اليوم الاثنين في نواكشوط، اجتماعها الثاني لمتابعة تطورات الوباء واستعراض الإجراءات المتخذة لمنع وصوله وانتشاره في موريتانيا.
وأكد رئيس الخلية، السفير محمد مولود محمد سالم، أن الحكومة اتخذت سلسلة من التدابير الاستباقية شملت إنشاء خلية وطنية للطوارئ، وتكثيف حملات التوعية، وتعزيز التنسيق مع البعثات الدبلوماسية والجاليات الموريتانية في الخارج.
من جهتها، استعرضت وزارة الصحة الإجراءات الوقائية المنفذة، والتي تضمنت تعزيز الرقابة الوبائية في المعابر الحدودية، وتجهيز نقاط العزل، وتوفير فرق صحية وأجهزة للكشف المبكر، إضافة إلى تكوين الطواقم الصحية وتزويدها بوسائل الحماية اللازمة.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف القطاعات والبعثات الدبلوماسية، وتكثيف الجهود التحسيسية للحد من مخاطر انتقال الوباء وحماية المواطنين.