عُقد مساء اليوم بالمقر الرئيسي لحزب الإنصاف اجتماعًا موسعًا ترأسه منسق الحزب على مستوى ولاية لعصابة، السيد سيدي محمد ولد بونه الملقب المدير ، رفقة اتحادي الحزب على مستوى الولاية، بحضور جمع غفير من منتخبي الحزب وأطره وفاعليه السياسيين المتواجدين حاليًا في العاصمة نواكشوط، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الديناميكية التنظيمية للحزب ومواصلة التعبئة السياسية استعدادًا للمراحل المقبلة.
وخلال الاجتماع، قدّم منسق الحزب عرضًا حول أهداف المهمة الموكلة إليه، والتي تتمحور حول تنشيط العمل الحزبي، وتنفيذ القرارات والتوجيهات الأخيرة للحزب، إضافة إلى التحضير الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بما يعزز جاهزية الهيئات الحزبية ويرفع من مستوى التنسيق والتعبئة الميدانية.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من العمل الجاد وروح المسؤولية والتكاتف بين مختلف الفاعلين الحزبيين، مشددًا على أن المحافظة على المكاسب السياسية التي حققها الحزب تستدعي تعزيز الحضور الميداني والبناء على ما تحقق خلال المراحل السابقة.
كما أشاد بما تحقق من إنجازات في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وما تبذله الحكومة بقيادة معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي من جهود في تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية، مؤكدًا أن البلاد تشهد تحولات اقتصادية كبرى عززت من جاذبيتها الاستثمارية ورسخت أسس تنمية أكثر شمولًا واستدامة.
وتطرق منسق الحزب إلى الإجراءات الاجتماعية التي اتخذتها الحكومة مؤخرًا من أجل التخفيف من آثار أزمة الطاقة على الفئات الهشة، معتبرًا أنها تعكس حرص السلطات العمومية على حماية القدرة الشرائية للمواطنين ومواكبة الفئات الأكثر احتياجًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
كما تناول موضوع الحوار الوطني، مؤكدًا أن الدعوة التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية للحوار تنبع من حرصه على تعزيز التماسك الوطني وترسيخ نهج التشاور حول القضايا الكبرى التي تهم حاضر البلاد ومستقبلها. وأضاف أن الأغلبية متمسكة بمضامين الوثيقة التي سلمتها لمنسق الحوار، باعتبارها مساهمة مسؤولة تهدف إلى إنجاح هذا المسار الوطني الهام.
وفي السياق ذاته، شدد على أهمية نبذ خطاب الكراهية والتفرقة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة التسامح واحترام الرأي الآخر، والتمسك بقيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك التي شكلت على الدوام أحد أهم مرتكزات الاستقرار في موريتانيا.
كما أعرب عن ثقته الكبيرة في أطر الحزب ومنتخبيه ومناضليه، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، من أجل تحقيق المزيد من المكاسب السياسية وتعزيز حضور الحزب ومكانته على مستوى ولاية لعصابة.
