في إطار الأنشطة المخلدة للأسبوع الوطني للشجرة وبتوجيهات من معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، انطلقت فعاليات حملة غرس 100,000 شجرة من القرم (المانغروف) على مستوى المركز الإداري انجاگو، بحضور رئيس المركز الإداري وقايد البحرية في محمية شاطئ الطبول والسلطات الأمنية وقائد البحرية في المنطقة والمنتخبين المحليين وعمال المحمية الوطنية لجاولينغ والمجتمع المدني والطلاب المتدربين إضافة إلى وجهاء وأعيان المدينة وممثلي الشباب..
وفي مستهل الفعالية، ألقى مدير المحمية الوطنية لجاولينغ، السيد الداف ولد الداف، كلمة رحب فيها بالحضور، معربًا عن شكره لمشاركتهم في هذه المبادرة الوطنية. كما قدم عرضًا وافيًا حول أشجار القرم (المانغروف) التي يجري غرسها، مستعرضًا أهميتها البيئية والاقتصادية، ودورها العالمي في امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون، بما يساهم في الحد من التلوث والتكيف مع التغيرات المناخية، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي، إذ تشكل موائل طبيعية للعديد من أنواع الأسماك والقيمة العلفية للمواشي ومواقع مهمة لتكاثر الطيور المهاجرة.

ويعد دلتا نهر السنغال السفلي في موريتانيا الحد الشمالي لهذه النظم البيئية (المانغروف) حيث باشرت المحمية الوطنية لجاولينغ منذ عام 2010 وبنجاح تجربة استعادة هذه النظم البيئية بمساعدة شركائها الفنيين والماليين BACoMaB, AECID, UNESCO PRCM WACA, الخ.

وفي ختام كلمته، توجه السيد المدير بجزيل الشكر إلى وزارة البيئة والتنمية المستدامة والسلطات الإدارية، وقيادة أركان البحرية، والسلطات الأمنية، وعمدة البلدية السيد بيجل ولد هميد تقديرًا لدورهم الفاعل في إنجاح هذه العملية، من خلال تعبئة السكان ومواكبة مختلف مراحل تنفيذها.
كما أعرب عن امتنانه لشركاء التنمية: صندوق ائتمان حوض آركين والتنوع البيولوجي الساحلي والبحري، والشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا، والمنظمات غير الحكومية، مثمنًا دعمهم المتواصل ومواكبتهم لجهود المحافظة على التراث الطبيعي.
