عقدت اللجنة الدائمة لـ حزب الإنصاف، مساء الثلاثاء 3 مارس 2026 في نواكشوط، اجتماعًا برئاسة رئيس الحزب السيد محمد ولد بلال مسعود، خُصص لمناقشة مستجدات الساحة الإقليمية والوطنية، واستعراض أنشطة الحزب خلال شهر فبراير، إضافة إلى تقييم تقدم أعمال اللجان الفرعية وبرامج العمل الاجتماعي.

وعلى الصعيد الإقليمي، عبّرت اللجنة عن قلقها من تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة تضامنها مع الدول العربية الشقيقة، وتمسكها بمبادئ احترام السيادة ووحدة الأراضي، وداعية إلى وقف التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية في إطار القانون الدولي حفاظًا على السلم والاستقرار.

وطنيًا، ثمّنت اللجنة التقدم المسجل في مسار الحوار الوطني، مشيرة إلى إشراف أحزاب الأغلبية والداعمة على إعداد رد مشترك بشأن وثائق الحوار، بما يعكس حرص مختلف الأطراف على إنجاحه خدمةً للمصلحة العليا للبلاد.
وفي ما يتعلق بأنشطة الحزب خلال فبراير، استعرض الاجتماع جهود التعبئة التي رافقت زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول، وما شهدته من حضور جماهيري داعم لبرنامجه التنموي «طموحي للوطن». كما ناقشت اللجنة إعادة توزيع مهام أعضائها لضمان متابعة تنفيذ البرنامج الرئاسي، وتفعيل آليات الرصد والتقارير الدورية، بما يعزز مواكبة العمل الحكومي وشرحه للرأي العام.
وتطرق الاجتماع إلى نتائج البعثات الحزبية التي جابت مختلف ولايات البلاد لشرح مخرجات المؤتمر الأخير، إضافة إلى تفعيل لجان الحكماء والمصالحة والتحكيم بهدف تعزيز الانضباط التنظيمي وترسيخ ثقافة الحوار داخل الحزب.
وفي محور آخر، صادقت اللجنة على استراتيجية الإعلام الحزبي، وناقشت خطة لتعبئة الموارد المالية بشكل يضمن استدامة العمل الحزبي وفق آليات شفافة، مع مواءمة النصوص القانونية وتحيين النظامين الأساسي والداخلي بما يتماشى مع قرارات المؤتمر.
كما استمعت اللجنة إلى عرض حول «عملية رمضان» والأنشطة التضامنية المبرمجة، تأكيدًا لالتزام الحزب بدعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على تمسك الحزب بخياراته الوطنية، ومواصلة الإسهام في ترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية ودعم مسار البناء والإصلاح.
