عراقجي: إيران سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة

حذر وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، إن إيران سترد على أي هجوم يستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
وفي تصريحات تلفزيونية لشبكة "ms now" ، شدد عراقجي قواتنا المسلحة أعلنت بوضوح سابقًا أنه إذا تم استهداف بنيتنا التحتية النفطية والطاقة، فإنها سترد حتمًا. وستستهدف أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة تعود لشركة أمريكية أو تكون الشركات الأمريكية مساهمة فيها. لذلك فإن ردنا واضح تمامًا.

وعند سؤاله عن العدوان الامريكي الذي طال جزيرة ايرانية بالامس قال عراقجي: العدوان نفذ على جزيرتي "خارك" و"أبو موسى" بمنظومة «هيمارس» الصاروخية، وقد نُفذت هذه الهجمات من أراضي بعض جيراننا، موضحا ان الهجمات الأمريكية انطلقت من رأس الخيمة ومنطقة قريبة من دبي.

وشدد على أن طهران سترد على هذه الهجمات، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن بلاده ستكون حذرة لتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان.

وأوضح أن مضيق هرمز ما يزال مفتوحا أمام الملاحة، لكنه "مغلق أمام ناقلات وسفن أعداء إيران وحلفائهم"، موضحا: أما الآخرون فهم أحرار في العبور، رغم أن كثيرين يفضلون عدم المرور بسبب المخاوف الأمنية، وهذا ليس له علاقة بنا. ومع ذلك، لا تزال العديد من ناقلات النفط والسفن تعبر المضيق.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده لا تجري أي حديث بشأن وقف إطلاق النار في الوقت الراهن، مشددا على أن الأولوية هي الدفاع الحازم عن البلاد.

وأوضح: أود التأكيد مجددًا أن هذه ليست حربنا؛ إنها حرب فُرضت علينا. نحن لم نبدأ هذه الحرب. إنه عمل عدواني وغير مبرر وغير قانوني ومن دون أي استفزاز مسبق ضدنا. نحن ندافع عن أنفسنا فقط، وسنواصل الدفاع عن أنفسنا طالما كان ذلك ضروريًا، إلى أن تنتهي هذه الحرب بطريقة تمنع تكرارها في المستقبل.

وفي سياق متصل، أشار عراقجي إلى أن روسيا والصين تمثلان شريكين استراتيجيين لإيران، وأن هذه الشراكة مستمرة وتشمل مجالات متعددة السياسة منها والاقتصادية وأيضا التعاون العسكري.

كما شدد على أن قائد الثورة الإسلامية يؤدي مهامه وفق الدستور، مؤكدا أن النظام السياسي في إيران متجذر في المجتمع الإيراني وليس قائما على شخص بعينه.