أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين وخبراء، أن إيران خرجت من أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي محتفظةً بمعظم الأدوات الأساسية اللازمة لصنع سلاح نووي، ما يمنحها ورقة ضغط في أي مفاوضات مقبلة.
وبحسب التقرير، دمرت الضربات عددًا من المختبرات ومرافق البحث، وألحقت أضرارًا ببرنامج التخصيب، بما في ذلك منشآت لإنتاج المواد الخام. إلا أن طهران لا تزال، على الأرجح، تمتلك أجهزة طرد مركزي ومواقع تحت الأرض قادرة على مواصلة التخصيب.
كما أشار إلى أن إيران احتفظت بمخزون يُقدّر بنحو 1000 رطل من اليورانيوم شبه المخصب، جزء منه مخزن في منشآت عميقة، وفق بيانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويرى خبراء أن طهران لن تتخلى بسهولة عن هذه القدرات، ما قد يرفع سقف مطالبها في أي محادثات مستقبلية، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن وقف تخصيب اليورانيوم يظل خطًا أحمر.
