السابع من رمضان.. يومٌ خالد في ذاكرة التاريخ الإسلامي

يشكّل السابع من رمضان محطة بارزة في التاريخ الإسلامي، إذ شهد عددًا من الأحداث الدينية والعسكرية المهمة التي تركت أثرًا عميقًا في مسيرة الأمة عبر العصور.

ففي السابع من رمضان من السنة الثانية للهجرة وقعت غزوة بدر الكبرى، التي تُعد من أعظم المعارك في الإسلام، حيث انتصر المسلمون بقيادة النبي محمد ﷺ على قريش رغم قلة عددهم وعدتهم، فسُمّي ذلك اليوم بـ"يوم الفرقان" لما كان له من أثر حاسم في تثبيت دعائم الدولة الإسلامية الناشئة.

وفي السابع من رمضان سنة 82 هـ، تم فتح مدينة سوسة في بلاد المغرب على يد القائد الأموي حسان بن النعمان، وذلك ضمن الحملات العسكرية التي استهدفت استكمال الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا وترسيخ الوجود الإسلامي في المنطقة.

ويظل السابع من رمضان شاهدًا على محطات مفصلية جسدت معاني التضحية والثبات، وأسهمت في رسم ملامح التاريخ الإسلامي عبر القرون.