أظهرت معطيات طبية أن اضطراب مستويات الحديد في الجسم قد يؤثر بشكل غير مباشر على معدلات السكر في الدم، كما قد ينعكس على دقة بعض الفحوص المستخدمة لتشخيص داء السكري، خاصة اختبار الهيموغلوبين السكري (HbA1c).
وأوضح مختصون أن ارتفاع مخزون الحديد قد يقلل من حساسية الجسم للإنسولين، ما يزيد احتمالات ارتفاع السكر في الدم، بينما يؤدي نقص الحديد إلى التعب والضعف العام، الأمر الذي قد يؤثر على التوازن الصحي للمصابين بالسكري.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة أُجريت عام 2014 وشملت 120 شخصاً يعانون من داء السكري وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، عن وجود ارتباط بين نقص الحديد وارتفاع مستوى الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، وهو المؤشر المستخدم لقياس متوسط مستويات السكر خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأشار الباحثون إلى أن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد قد يؤدي إلى ارتفاع نتائج اختبار الهيموغلوبين السكري، ما قد يتسبب أحياناً في تشخيص غير دقيق لمرض السكري، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بشكل أوضح.
ونصح مختصون مرضى السكري بالحفاظ على مستويات الحديد ضمن المعدلات الطبيعية، وتجنب تناول مكملات الحديد دون استشارة طبية، مع الانتباه لأي اختلاف بين نتائج فحوص السكر والهيموغلوبين السكري باعتباره مؤشراً محتملاً على وجود فقر دم.
الحديد قد يؤثر على دقة تشخيص السكري
